عن والدي أحدثكم!.

توفيت والدته وهو صغير فنشأ يتيماً في كنف والده، والذي تزوج مرة أخرى ولكن الزوجة الثانية توفيت بعد عدة سنوات فلم يتزوج بعدها مرة أخرى. والدي كان شاباً وقتها- أن يكون البدوي شاباً فهذا يعني أن عمره قد أقترب من الثالثة عشرا عاما- فأهتم بشئون والده الكبير في السن فكان يستيقظ صباحاً فيجهز له القهوة ويخبز له “مصليّة” وهي خبزة تُصنع من عجينة سائلة وتُخبز على الصاج. بعدها يتجه لرعي مجموعة الإبل الصغيرة التي يملكها والده، وقبل حلول المساء يعود ليطبخ العشاء والذي غالباً ما يكون من “التمّن” أو القمح المجروش.

تسببت سنين الجدب المتتابعة التي عانت منها منطقة النفود والحماد في شمال المملكة والتي أعقبت الحرب العالمية الثانية ومات بسببها، والأمراض التي رافقتها، الكثير من إبل القبيلة بحيث أصبح الكثير ممن كان يمتلك “الرعية والرعيتين” من الإبل- تتكون رعية الإبل من٨٠ إلى ١٠٠ ناقة- يستيقظ في الصباح ليجدها ميتة ولم يتبقى له سوى عشرة نياق أو أقل. هذه الجائحة مرّت على إبل والده أيضاً فلم تترك له سوى أربعة من الإبل، وهو عدد لا يسمن ولا يغني من جوع للبدوي الدائم الارتحال!.

كان ذلك الجيل، جيل والدي، يعيش مرحلة الذهول الكامل وهي مرحلة البحث عن الهوية، فالمعارك التي خاضها أسلافه، والتي ولد وترعرع على سماع أحداثها، انتصاراتها، هزائمها، قتلاها، القصائد التي قيلت فيها، الفخر الذي لبس تاجه فرسانها قد انتهت!. وهذا الجيل لا يستطيع إعادة إنتاجها!. وقيم الفروسية التي رضعها من صدر أمه لا يوجد فضاء يسمح له بتطبيقها. وزيادة على ذلك كان يرى وسيلة حريته الوحيدة تموت أمام عينيه، أضف إلى ذلك بداية انكماش فضاء حرية الحركة بسبب وجود الحدود الدولية الجديدة والعراقيل التي تزداد يوما بعد آخر في وجه تحركاتهم. كل ذلك كان من الممكن التعامل معه على أنه حالة مؤقتة ومن المؤمل أن تنتهي قريباً بطريقة أو بأخرى أو هكذا كانوا يعتقدون!. لكن قاصمة الظهر كانت في الأوبئة التي اجتاحت إبلهم، والجفاف الذي يزداد عاماً بعد آخر، قد أدت لموت الكثير منها!. والبدوي لا يعرف نفسه بدون ناقته، أنها هي الحياة والحياة هي ناقته، وإذا ماتت ناقته انتهت حياته الحقيقية وإن استمرت حياته الفسيولوجية بمسارها الرتيب إلى أن تنتهي كيفما أتفق في وقت لاحق!.

في تلك الفترة وتحديداً في عام ١٣٦٨ هـ، تم فتح باب الانتساب للجيش السعودي، وهذه السنة مشهورة جداً عند قبيلة الرولة إلى درجة أنهم يسمونها في تواريخهم الخاصة سنة “كَتبْ الطايف”، لأن مكان التسجيل والمعسكرات الخاصة بتدريب الجيش في مدينة الطائف. كانت فرصة ذهبية لأبناء القبيلة لعدة أسباب منها التخلص من مأزقهم الاقتصادي الذي وقعوا فيه بسبب موت الإبل وتناقص القيمة الاقتصادية لما تبقى منها بعد نهاية “تجارة عقيل” وتصدير الإبل إلى العراق والشام ومصر. وكذلك لإثبات فروسيتهم المتخيلة في قبيلة لطالما كانت الفروسية هي المهمة الأكثر شرفاً للكثير من رجالها. فقد كانت تلك الفروسية التي يسمعون مروياتها ولم يتمكنوا من ممارستها بسبب تغير الأوضاع السياسية والاقتصادية في المنطقة هي أكثر ما يؤرقهم، في مجتمع كانت الفروسية هي المعيار الأول لتقييم رجولة الفتى من عدمها!.

ذهب جميع شباب القبيلة إلى الطائف للحاق بركب العسكرية بحيث أصبح لا يُشاهد في بيوت القبيلة سوى النساء والأطفال وكبار السن أو المرضى. أصبحت بيوت القبيلة كئيبة وميتة، تُشرق الشمس فيها ولا يسمع رغاء الإبل ولا “لجة الحيران”، ولهذا لن تسمع راعياً يرفع صوته لإبله “مشايعاً” لها لتجتمع عليه. كانت تلك الأصوات هي دعاء القبيلة الصباحي الذي تستفتح به وقت العمل في كل يوم!. اختفت أيضاً كذلك الخيل وضاعت معها أصوات الحداوي في السديم، واختفت “الدحة” رقصة الحياة والحرب والحب لأفراد القبيلة وران الصمت والحزن على الجميع. والمصائب أتتهم تجر بعضها بعضاً!. وقد عبّر عن هذا المشهد البائس الشاعر “عتيّق القطران” بقصيدة هجينية من ضمنها بيت يصف المشهد وصفاً حزيناً وصادقاً:

كل “الصنم” عازله عزلي

ما ظل كود “المهاديفي”

ويقصد بالصنم، شباب القبيلة ورجالها الأقوياء أما المهاديف فهم كبار السن الذين أحنت الدنيا ظهورهم فمالوا إلى الأرض يسألون بصمت متى العودة إلى رحمها!. والشاعر يصف هنا “النَزِلْ” وهو مجموعة من بيوت الشعر ربما تتجاوز الخمسين بيتاً, بأنها خالية من شبابها ولا يوجد في تلك البيوت إلا كبار السن.

كان والدي هو الاستثناء وربما الوحيد في قبيلته الصغيرة، فقد رفض والده ذهابه لأنه كان مريضاً ولا يجد من يهتم به غيره. قال له عندما أستأذنه للذهاب مع أقاربه للالتحاق بالجيش السعودي: “يا وليدي من تخليني له، بهالبيت لحالي”؟!. كان السؤال مراً, ولكن مرارة الحياة وقتها في لسان والدي الشاب كانت أشد، فبالإضافة إلى الفقر كانت نظرات النساء تعبّر عن عدم احترامها لكل من لا يذهب للبحث عن تلك الفروسية الجديدة التي فُتحت أبوابها بدون سابق إنذار!.

في عُرف أهل البادية، البيت الذي لا توجد به زوجة أو فتاة كبيرة تهتم به لا يعتبر بيتاً، وكان الرجل إذا ماتت زوجته أو طلقها ولم يكن له بنات كبيرات طوى بيته وربما باعه وأصبح يتنقل مع أبله ينام حيث تنام ويسير معها حيث تسير!. ولكن بيت والده كان بيتاً من وجهة نظر والده وذلك لأن والدي كان يؤدي جميع مهام الفتاة غير الموجودة في البيت فهو يطبخ ويحطب ويرعى الإبل فلم يشعر والده بنقص قد يلغي مسمى “البيت” من قاموسه اليومي!.

يخبرني والدي رحمه الله، بعد خمسين سنة من القصة، أنه كان ينتظر والده إلى أن ينام فيأخذ عصاته وعباءته، وهما كل ما يملك من متاع الدنيا وقتها، ويخرج متسللاً لكي لا يشعر به والده المريض النائم وحيداً في بيته الصغير!. يقول لي، بأنه قد خرج لثلاث ليالٍ متتابعة وأنه في كل مرة عندما يبتعد عن البيوت وينقطع عنه صوت نباح الكلاب التي تحرس البيوت من اللا شيء، يجلس على الأرض متدثراً بعباءته ويرسم خطوطاً متقاطعة بعصاه على الأرض وهو يسأل نفسه:

“هالشايب من يبلش به عقبي”، أي من سوف يهتم بوالدي بعد ذهابي للطائف وتركي له وحيداً في بيته الخالي؟!. يبقى قليلاً في مكانه، تحترق به نار السؤال وتُجبره على العودة لوالده قبل أن يشعر بغيابه. في الليلة الرابعة لم يأخذ وقتاً طويلاً ينتظر فيه والده لكي ينام ومن ثم يتسلل من عنده برشاقة كالمرات السابقة، بل وضع رأسه على الأرض ونام بجانبه في “الربعة” وليقض الله ما هو قاض.

قتل حلمه من أجل والده، ولكنه كان يعزي نفسه بأن أجمل الأحلام تلكك التي لا تتحقق أو هكذا أظن!.

بعد أربع سنواتٍ عجاف تزوج والدي، وبعدها بسنة توفي والده، وماتت معه الإبل الأربعة أو هكذا فعلت بعد صاحبها!.

كانت فترة التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحتى البيئية مؤلمة جداً للقبيلة، فالقبيلة برمتها أصابها التفكك فبعد موت الإبل والجفاف وشح الأمطار تفرقت منازلها وتباعدت، فالبعض استمر يعمل عسكرياً في الطائف ولم يعد والبعض الآخر عمل في شركة “التابلاين”، تلك الشركة التي بدأت تغير المكان وروحه والحياة والذاكرة والناس!. والأكثر ممن بقي على حياة البداوة تحوّل لرعي الأغنام. فالغنم من الناحية الاقتصادية في ذلك الوقت كانت مجدية أكثر في ضوء تناقص القيمة الاقتصادية المتسارع للإبل!. أنها الحل الوسط للبدوي، فهو من ناحيه لا يزال في صحراءه التي يعشق ومن ناحية أخرى أمتلك مورداً اقتصادياً جيداً يعينه على الحياة أو يصالحه مع تلك الحياة الغاضبة بتعبيرٍ أدق!.

كان البدوي الصِرف، وأقصد هنا البدو أهل الإبل، ينظر إلى مهنة رعي الغنم نظرة ازدراء في ذلك الوقت، فالغنم بقدرتها المحدودة على الحركة تقيّد من حرية صاحبها وتجعله أسيراً لمكان الماء واستحالة الانتقال بدون واسطة نقل لأماكن بعيدة طلباً للماء والمرعى!. ولكن التحولات الاقتصادية أجبرتهم وغيرهم من القبائل “الأبّالة” على التخلي عن الإبل والقيم التي ترافقها والاتجاه لرعي الغنم واستلهام قيمها الجديدة!. رفض والدي رحمه الله الحلول الوسط فهو أما أن يكون بدوياً كاملاً والصحراء ملكه ينتقل فيها حيث يشاء بدون أي واسطة سوى ظهر ناقته أو أن يستجيب لعوامل الزمن ويقبل بالهزيمة الظاهرية على أن يبقى في داخله بدوياً حراً على الأقل في مخيلته التي تعذبه ويهادنها دائماً بصعوبة!. تجلى ذلك في أسلوب سكنه في بلدة طريف، فبيته كان بيت الشعر الوحيد تقريباً في “حارة الرولة” أحدى الحواري الثلاث المكونة لبلدة طريف في الثمانينات الهجرية من القرن الماضي.

رفض أن يستأجر منزلاً ليُسكن فيه أسرته لأنه رفض أن يسجن روحه في ذلك المنزل الإسمنتي كما أضطر اضطراراً لسجن الوظيفة ووسائل النقل الميكانيكية. ما ساعده على تلك الحياة هو وظيفته في قطاع سلاح الحدود وخفر السواحل، حرس الحدود لاحقاً. كان يعمل في المراكز الحدودية الخارجية وكانت مقرات المراكز في ذلك عبارة عن بيوت شعر وخيام، ولم تكن تلك المباني الإسمنتية قد بُنيت بعد.

قال والدي في نفسه: “حسناً بيت الشعر في العمل، وبيت الشعر أسكن فيه”، لم يتغير الشيء الكثير أو هكذا كان يوهم نفسه رحمه الله!. لاحقاً، عندما تم بناء المباني الإسمنتية في مراكز سلاح الحدود أستقال والدي من وظيفته، نعم أستقال، حدث الأمر بكل بساطة ممكنة. أتخذ ذلك القرار وكأنه يتخذ قرار الرحيل عندما كان بدوياً من مكانٍ إلى آخر.

مكث في بلدة طريف عشر سنوات وبعدها أضطر للانتقال لمدينة القريات التي بدأت في التوسع بعد دخول بلدة طريف حالة أغماء طويلة بسبب أقفال شركة التابلاين وأغلاق المنفذ الحدودي الذي يمر من خلالها إلى الأردن وبقية بلاد الشام. هاتان الكارثتان اللتان أدخلت البلدة في غيبوبة سريرية لأكثر من عشرين عام.

انتقل والدي للقريات ونقل معه بيت الشعر “المثولث” وبناه بجانب الفيلا التي سكنتها العائلة، الفيلا الغريبة على جميع أفراد العائلة في ذلك الوقت. سريعاً ما تصالح أفراد العائلة مع الفيلا فعرفوا كيف يستخدمون حماماتها وكيف يغلقون الأبواب عليهم بأحكام. سكنوها وسكن معهم الخوف الذي يعيش عادة في البيوت الإسمنتية فكل حركة كانت تُسمع في الليل ولا يعرف مصدرها تخيف الساكنين بعكس ساكني بيوت الشعر فقد كان عدم سماعهم لأي حركة خارج البيت في الليل هو ما يُدخل الخوف لقلوبهم!. ولأن القريات كانت مدينة ناشئة في ذلك الوقت فقد استنكرت أحدى الجهات الرسمية أو أحد المسئولين فيها وجود بيت الشعر بجانب الفيلا فوصل لوالدي “طلب شفهي” بإزالة البيت وهكذا كان.

بُني بيت شعر صغير في فناء المنزل ولم يتصالح معه والدي فأُزيل بعد فترة قصيرة، فعلى ما يبدو فأنه عزّ عليه أن يسجن بيت الشعر بسجنٍ أسمنتي كـ أيّاه!. وضع “وجار النار” في الفناء وأستمر في عمل قهوته ومسامرة الأصدقاء الذين تجمعوا بعد عشرات السنين بفرحٍ غامر تحت أديم السماء مباشرة. يرفع رأسه فيشاهد نجوم الثريا والجوزاء وغيرها ويحسب مع جلساءه متى يدخل فصل الشتاء والمربعانية. كان لا يدخل لداخل المنزل إلا للنوم في ليالي الشتاء الباردة أو فترة القيلولة في الصيف.

أنحنى والدي قليلا، أو هكذا توهمت، فوالدي لا ينحني. رضي والدي بعد خمسة عشرا عاماً ببناء بيت الشعر داخل فناء المنزل، كان ذلك بعد ضغط أشقائي الذين يحترمهم ويجلهم ويعاملهم كأصدقاء وليس ابناء. ولكن هذا البيت كانت أعمدته من حديد وبدون “أطناب” تشده وتربطه بالأرض لكي لا يقع، لذلك شعرت وقتها بأنه لم يشعر بالانتماء له إطلاقاً!. لا زلت أذكر نظرات والدي له، فعلامات الاشمئزاز الصامت تظهر على محياه وإن كان دائماً ما يحاول إخفائها. كان الأبناء يحاولون نيل رضاه بشتى الطرق وكان هو الآخر يحاول أن يرضيهم بموافقته على جميع ما يطلبون منه وإن كان ذلك الأمر لا يرضيه.

لم يفكر والدي يوماً ما في شراء سيارة أو حتى قيادتها في المدينة. قاد السيارة في الصحراء فقط!. عندما كان جندياً في سلاح الحدود كان يقود سيارة الدورية أحياناً. ربما ما كان يدفعه لذلك هو تخيله أن هذه السيارة هي ناقته المُتخيلة التي يعبر فيه صحاريه القديمة والغالية على قلبه!. في عمله في سلاح الحدود لم يبتعد عن مراتع صباه فالمراكز الحدودية التي عمل بها هي “عظامان” و”نعيج” و”الجرَاني” وكلها تقع بين طريف والقريات وتلك الصحاري يعرفها شبراً شبراً منذ طفولته.

أيضاً لم يفكر أن يتعلم الكتابة، حتى كتابة اسمه، وأستعاض عن ذلك بحمل ختم من حديد، كالكثير من مُجايليه، يختم به على الأوراق الرسمية. فقط تعلّم قراءة القرآن، وفي أُخريات عمره كان لا يفارقه المصحف فكم من مرة وجدته نائماً وفي يده المصحف وعندما آخذه من يده يستيقظ ويمسك به بقوة وحجته كانت أنه ليس نائماً، وإن الليل لا زال فيه “ليل” يكفي للقراءة وللتدبر والتذكر!.

في غفلة منّا ومن الزمن، شعر والدي بألم في الجهة اليسرى من صدره، كان ذلك صباح أحد الأيام الحزينة، فبعد أن تناول قهوته ذهب للمستشفى ماشياً على قدميه. قال له أحد الرجال الموجودين في مجلسه الصباحي:” لا تأخر علينا يا بو مناحي”، رد عليه والدي قائلاً:”لا ماني متأخر إن شاء الله، شوي وأجي”!.

ولأول مرة في حياته يُخلف والدي وعده، فعندما وصل لبوابة المستشفى غادرنا تاركاً خلفه بيت الشعر والرجال والدلال والوجار والصحراء التي خانته وظل وفياً لها طوال عمره!.

هكذا فعل والدي، والدي الرجل العظيم، الرجل الذي تكمن عظمته في بساطته الشديدة ووضوحه مع نفسه.

الكاتب: aazizrowiliy

عابراً في مفازة الكلام، أحدو خلف نياق المعنى في التيه! aazizrowiliy@gmail.com

15 رأي حول “عن والدي أحدثكم!.”

  1. الله يـرحمه قصـه ملئيه بالاحــداث والمغامرات
    وملئيه ايضاا بالفوائد لنا كـ شباب منها نتعلم

    رحم الله والدك
    فقد كان فارس في قراره عندما ذهب ثلاث ايام يفكـر ومختلي بنفسه متردد للذهاب الي كتب الطايف .. الي ان وجد الحل المناسب بالنسبه له عدم ذهابه
    وتخلي عن البشـر في استشارتهم..
    ….
    الله يـرحمه رحمه واسعه والحمدلله
    كانت قصه جميله جميله جدا جدا

    إعجاب

  2. الله يرحمه رحمة يبلغ بها الفردوس .. نعم أخلف وما عاد!! ولكنه ما أخلف موعده بمِلكه..التدوينة حزينة وأعدتها كم مرة ولم أكلّ من التأثر اللهم في جنات ونهر يا أبا مناحي ويا أبيي

    إعجاب

  3. كنت قرأت هذه التدوينة بعد أن نشرتها مباشرة ، وها أنا أعود لقرائتها وتترقرق الدمعة في عيني كما فعلت عند قرائتي الأولى لها . أحببت والدك رحمه الله ووجدت فيه صفات البدوي الأصيل الذي لم يتأثر بوهج الحضارة .

    إعجاب

  4. مررت من جديد بهذا الوقت المبارك لأدعو لوالدك بالرحمة والمغفرة وأن يجمعك وإياه ومن تحب في جنات النعيم .

    إعجاب

    1. الله اكبر ما اصغر الدنيا …
      رحمك الله رحمه واسعه العم ابو مناحي

      مدونه عظيمه لرجل عظيم احبه الجميع كباراً وصغارا …
      غضبان غضيان ابو مناحي : من كبار ووجههاء الجماعة ذو شخصية رحيمه وفريده من نوعها ؛ رمز من رموز الوفاء والعطاء … تعجز الجمل عن وصفه

      كان مجلسه يرحمه الله مدرسة قيمة من المبادئ والقيم الأصيلة ؛ ورثّ من بعده رجال عظماء لايحدث طارئ عند الجماعة إلا وهم السباقين للفزعة والبذل والعطاء …

      دمت لنا ذخراً وعزاً ابو سيف بذكر هذا الطود الشامخ رحمه الله

      إعجاب

      1. يا هلا بأبو فواز

        ما يعزيني في والدي رحمه الله بعض الوقت هو عندما أسمع الألسن تلهج بالدعاء له والثناء عليه عندما يمر ذكره.
        جزاك الله خير ورفع قدرك في الدارين

        إعجاب

  5. كما إني عدت إليها مرة ومرات لأجدد نهر الدعاء له ولأبي يا رب الفردوس الأعلى من الجنة لأبي وأبيه واجعلهما من ورثة جنة النعيم.

    إعجاب

  6. كأنما اخذتني حروف قصتك الى حيث عاش هؤلاء الاوفياء، ااوفياء للصحراء للناقة لبيت الشعر ثابتين رغم تغير الظروف والاحداث ثابتين على مبادئ اشعر بقوة وصلابه بين سطورها، رحمه الله تعالى وبارك في ذريته.

    Liked by 1 person

اترك تعليقًا على سارة إلغاء الرد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: